الثلاثاء، ٢١ أغسطس ٢٠٠٧

كيف نعيد كرامة الانسان


كيف نعيد كرامة الانسان هذا هو عنون المرحلة القادمة فأين هي الكرامة واين هي الحرية واين هي الآدمية التي فقدت وسلبت وانتهكت وذلت واهينت واستعبتدت بين ايادي جلاوزة النظام القمعي الكويتي اين عبداللة السالم يرى ابنائة يركلون ويصفعون ويهانون ويشتمون اين انت يادستور أأنت عاجز ...غائب...ام قتلووك ودفنوك وصلبوك وشنقوك.....اين انت ايها الشعب ........خدرووك لوثوك اهانوك استعبدوك وبإسم الإصلاح خدرووك اين انتي ياسناء الفودري اين انت ياقبازرد اين انت ياالمشاري اين انت العبدالجليل اين انت ياالمطيري اين انت ياالعجمي اين انت ياالعازمي اين انت ..اين انت.........اين انت ياكويتي اين انتم يا اهل اليامال انتم يااهل الصحراء اين انتم يااهل يامن بنى السور اين انتم اصحاب معركة الجهراء اين انتم يااصحاب معركة الرقة اين انتم اصحاب معركة الصامتة اين انتم يافرسان مجلس 1921 اين انتم ياابطال ديمقراطية 1938 اين انتم ياصناع دستور 1962 اين انتم يامن وقف ضد تزوير 1967 اين انتم يامن تصدى لحل مجلس 1976 اين انتم يامجموعة45 اين انتم يااحرار دواوين الاثنين اين انتم ياشعب الصمود .......اين انتم يارجال مؤتمر جدة اين انتم اسود عودة الديمقراطية اين انتم ياشباب الخمس ......اين انت يابركان التاريخ لتثوور وتعلمهم اي شعب شعبنا واي روح روحنا واي تاريخ تاريخنا.........ياشعب انهض وسطر التاريخ ياشعب تقدم الي معركتك الابدية وارفع راية الحرية لجاسم وبشار كل ابناء قبيلة الكويت الابية ولتعلو اصواتنا ونبدأ .....فجهزوو المنصات واستعدوا واستجوبوا و لتصدح حناجر استجواب جابر المبارك وناصر المحمد وليحلو المجلس دستوري اوغير دستوري الامر سيان ان لم نكن مصدر السلطات جميعا اليس الامة هي المصدر اليست الحرية الديدن اليست العدالة الهدف فأين هم في عصر هذة الحكومة الضعيفة الفاسدة القمعية التي تعودت على التشجيع والتصفيق والتهليل حتى تنجز وهي تفرح على جرحنا وتنجز على صفعنا وتفسد وترى دمعنا فنقذت عبداللة المبارك وحمت لآخر لحظة علي الجراح وهربت سارق العصر علي الخليفة وخطفت جاسم وبشار وشتمت وصفعت وركلت الشعب الكويتي فإلى متى ........فهذا ماليس لنا طاقة لتحملة وحملة والصبر علية فغلياننا وصل العظام وووصل المخ وشحن الهمام فيا شعب الكويت اما حياة تسر الصديق واما ممات يغيض العدا اما صعود ناصر المحمد وجابر المبارك المنصة او استمرار الاهانة اما قرع الطبول او اهانة العقول

ليست هناك تعليقات: